هام

واشنطن تكشف شبكات متخصصة في دعم الأنشطة العسكرية الحساسة لإيران تتمركز في الإمارات

واشنطن تكشف شبكات متخصصة في دعم الأنشطة العسكرية الحساسة  لإيران تتمركز في الإمارات

واشنطن تكشف شبكات متخصصة في دعم الأنشطة العسكرية الحساسة لإيران تتمركز في الإمارات

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على ثلاث شركات صينية متهمة بتزويد إيران بصور وبيانات أقمار صناعية استخدمت في دعم عمليات عسكرية استهدفت القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في خطوة كشفت مجددًا عن امتداد شبكات الدعم اللوجستي والتقني لطهران عبر دول بينها الإمارات العربية المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن أدرجت شركات صينية على قوائم العقوبات، بينها “مينتروبي تكنولوجي” و”ذا إرث أي” و”تشانج جوانج ستالايت تكنولوجي”، موضحًا أن بعض الكيانات المرتبطة بهذه الشبكات تتمركز في بيلاروس والإمارات العربية المتحدة، ضمن منظومة تُستخدم لدعم الأنشطة العسكرية الإيرانية وتوفير تقنيات حساسة لطهران.

وبحسب الخارجية الأمريكية، فإن الشركات المستهدفة وفرت صورًا وبيانات استخباراتية ساعدت إيران على تتبع التحركات العسكرية الأمريكية وقوات التحالف في المنطقة، بينما اتُهمت شركة “تشانج جوانج” بجمع معلومات عن القوات الأمريكية بطلب مباشر من طهران.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 10 كيانات متورطة في شراء أسلحة ومكونات مرتبطة ببرامج الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمريكية من تنامي شبكات الدعم الدولية التي تعتمد عليها إيران للالتفاف على العقوبات.

وأشارت تقارير استخباراتية أمريكية سابقة، نقلتها شبكة CNN، إلى أن الصين تستعد لتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي جديدة، مع وجود مؤشرات على استخدام دول ثالثة لإخفاء مسارات الشحن ومصادر الدعم العسكري.

وتسلط العقوبات الأمريكية الضوء على اتساع نطاق البنية اللوجستية والتجارية التي تعتمد عليها إيران في تطوير قدراتها العسكرية، بما في ذلك شبكات وشركات تعمل أو تتمركز في دول مختلفة، بينها الإمارات، وفق ما أعلنته واشنطن رسميًا.

قد يعجبك أيضاً!