هام

دعوات لمحاكمة الفنانين والممثلين بدعوى مخالفة الهوية الإيمانية.. مليشيا الحوثي تصعد حربها ضد الفن في اليمن

دعوات لمحاكمة الفنانين والممثلين بدعوى مخالفة الهوية الإيمانية.. مليشيا الحوثي تصعد حربها ضد الفن في اليمن

دعوات لمحاكمة الفنانين والممثلين بدعوى مخالفة الهوية الإيمانية.. مليشيا الحوثي تصعد حربها ضد الفن في اليمن

- خطاب تحريضي غير مسبوق ضد الفنانين اليمنيين خارج مناطق الحوثي

صعدت مليشيا الحوثي الإرهابية خطابها التحريضي ضد الفن والفنانين في اليمن بشكل غير مسبوق، حيث وجه القيادي في جماعة الحوثي علي العماد دعوة إلى فرض قيود وإجراءات رقابية على الفنانين والممثلين والمؤثرين اليمنيين الذين يشاركون في أعمال فنية أو إعلامية خارج مناطق سيطرة الجماعة، مطالباً باتخاذ إجراءات مساءلة بحق من يعتبر أنهم يخالفون ما تصفه الجماعة بـ"الهوية الإيمانية".

وقال العماد، في تصريحات تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، إن على السلطات التابعة للجماعة وضع ضوابط تنظيمية واضحة للفنانين وصناع المحتوى، واتخاذ إجراءات بحق المشاركين في أعمال يرى أنها لا تنسجم مع "الهوية والثقافة الإسلامية واليمنية".

كما دعا وزارة الثقافة التابعة للحوثيين إلى إصدار قرارات لمحاسبة الفنانين والممثلين المشاركين في أعمال فنية وإعلامية تعتبرها الجماعة مخالفة لتوجهاتها الفكرية والثقافية.

وامتدت دعوات العماد لتشمل المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب بوضع ضوابط لنشاطهم ومنع نشر المحتوى الذي تراه سلطات الجماعة متعارضاً مع ما وصفه بـ"المصلحة العامة".

وتأتي دعوات القيادي الحوثي في سياق إجراءات رقابية متصاعدة فرضتها الجماعة على القطاعين الفني والإعلامي خلال السنوات الماضية في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وشملت تلك الإجراءات إخضاع الأعمال الفنية والفعاليات الثقافية لرقابة مسبقة، وفرض قيود على المحتوى الإعلامي والرقمي، إلى جانب منع أو تقييد أنشطة فنية اعتبرتها الجماعة متعارضة مع توجهاتها الفكرية والثقافية. كما واجه عدد من الفنانين والإعلاميين صعوبات في ممارسة أنشطتهم داخل مناطق سيطرة الحوثيين، ما دفع بعضهم إلى الانتقال والعمل من خارج تلك المناطق.

ويُنظر إلى هذه التصريحات باعتبارها امتداداً لسياسة رقابية تنتهجها جماعة الحوثي تجاه الوسط الفني والإعلامي، حيث فرضت خلال الأعوام الماضية قيوداً على الإنتاج الفني والفعاليات الثقافية، وأخضعت العديد من الأنشطة الإعلامية والفنية لإجراءات رقابة ومتابعة مشددة، في إطار مساعيها لفرض رؤيتها الفكرية والثقافية على المجال العام في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

قد يعجبك أيضاً!